كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فأمرهم فنشروا المصاحف حوله-.
فقال لهم جعفر: نعم.
فقرأ عليهم صدرا من سورة {كهيعص}.
فبكى- والله- النجاشي حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم ثم قال:
إن هذا الكلام ليخرج من المشكاة التي جاء بها موسى انطلقوا راشدين لا والله لا أردهم عليكم ولا أنعمكم عينا.
فخرجا من عنده فقال عمرو:
لآتينه غدا بما أستأصل به خضراءهم فذكر له ما يقولون في عيسى (1) .
قال شباب: علي وجعفر وعقيل أمهم: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
قال الواقدي: هاجر جعفر إلى الحبشة بزوجته أسماء بنت عميس فولدت هناك: عبد الله وعونا ومحمدا (2) .
وقال ابن إسحاق: أسلم جعفر بعد أحد وثلاثين نفسا (3) .
إسماعيل بن أويس: حدثنا أبي عن الحسن بن زيد:
أن عليا أول ذكر أسلم ثم أسلم زيد ثم جعفر وكان أبو بكر الرابع أو الخامس.
قال أبو جعفر الباقر: ضرب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يوم بدر لجعفر بن أبي طالب بسهمه وأجره.
وروي من وجوه:
أن النبي-صلى الله عليه وسلم- لما قدم جعفر قال: (لأنا بقدوم جعفر أسر مني بفتح خيبر) (4).
__________
(1) حديث صحيح وقدم تقدم تخريجه في الصفحة (208) تعليق (1).
(2) ابن سعد 4 / 1 / 23.
(3) " الإصابة " 2 / 85.
(4) سبق تخريجه في الصفحة (213) تعليق رقم (1).